فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 1099

طلب العلم مبكرًا فنال منه نصيبًا وافرًا وكان من أبرز طلاب الشيخ علي الخضير - فك الله أسره - ومن الملازمين له فترةً طويلةً وأحد المشرفين على موقعه على شبكة الإنترنت، وكان كثير الحضور لدى الشيخ عبد الكريم الحميد - فك الله أسره - والشيخ عبد الله السعد - فك الله أسره -.

كان كثيرًا ما يقرأ كتبًا يصدع فيها مؤلفوها بالحق فيسافر للقائهم ليؤيدهم ويؤازرهم ويأخذ منهم العلم ويزداد بمعرفتهم شرفًا.

كما أن له الفضل بعد الله على الكثيرين من مشايخ وأبناء منطقته منطقة القصيم حيث كان السبب المباشر لتبصيرهم بالحق ومعرفتهم له فقد كان كثير الذهاب إلى العلماء والدعاة لمناصحتهم ولومهم على تخاذلهم عن نصرة الحق وأهله حتى كان رحمه الله يجلس الجلسات الطوال ليذكرهم بالبراءة من الطواغيت وأعوانهم مدافعًا عن المجاهدين في سبيل الله مبينًا لسبيل المؤمنين الصادقين المجاهدين محرضًا على الجهاد في سبيل الله فاستجاب له الكثيرين بحمد الله - كتب الله له الأجر والمثوبة - فبلَّغ العلم الذي تعلمه وأدى الأمانة التي اؤتمن عليها - نحسبه كذلك والله حسيبه - ومع ذلك لم يكتف بذلك فرقد واستراح بل خرج بنفسه وماله نصرةً لدين الله واستجابةً لنداء داعي الجهاد.

ولقد كان من جهوده في تبليغ العلم والصدع به أنه كان يقوم بنشر البيانات التي يصدرها العلماء الربانيون والمواقع الجهادية المباركة ولما بدأت مجلة صوت الجهاد بالصدور كان من أبرز موزعيها في مدينته، وكان يوصلها للكثيرين من المخذلين المنتسبين للعلم مبالغةً في إقامة الحجة عليهم.

كان رحمه الله على علاقةٍ قويةٍ بالمجاهدين في سبيل الله في كثيرٍ من الجبهات فكان مؤيدًا ومناصرًا لهم، فإما أن يؤويهم في منزله، وإما أن يقيم لهم الاجتماعات فيه، وإما أن يجمع لهم التبرعات فهو من أكثر الداعمين للجبهات داخل الجزيرة وخارجها خصوصًا في العراق وكردستان.

بعد أن التحق بالمجاهدين في جزيرة العرب كان شعلةً من نشاط، وقدوةً يُقتفى أثره فأكمل مسيرته في نصح أمته وإرشادها إلى طريق الحق فاستل قلمه واتخذ اسم [عبد الله بن سليمان المحمود] غطاءً أمنيًا له فكتب المقالات وألَّف الكتب وانبرى دفعًا لشبهات المخذلين وتحريضًا لشباب الأمة ليلحقوا بركب المجاهدين وما زال على ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت