فو الله لئن سُئلنا لنصدقن، ولئن استشهدنا لنشهدن، أنك كنت فارسًا من فرسان الإسلام حقًا، وأسدًا من أسود التوحيد مجاهدًا، فسلام على روحك في الخالدين، ورحمك الله رحمة واسعة، فقد خرجت بنفسك ومالك ولم ترجع من ذلك بشيء، وأسكنك الله فسيح جناته وأعلى منزلتك في أعلى عليين، وألحقنا بك غير خزايا ولا مفتونين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
كتبه/ الزبير القصيمي
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
ألا هل من مشمِّر إلى الجنة
تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب