أمرّ على هذه الآية إلا وأتذكرك، فقد عاملتك، واستبطنت حالك، وعاشرتك، وعرفت منك ما لم يعرفه غيري، وحسبتك والله حسيبك خرجت من بيتك مهاجرا إلى الله ورسوله، ولست بناس ذلك المجلس، في بيتك، عندما اجتمعت وإياك ويوسف الشهري نرتب سفرنا إلى اليمن، وعندما أنهينا أمورنا، وأردنا الانصراف
ذكرتنا بتفقد النية، وألا ننسى أن نحتسب في خروجنا إغاظة الطواغيت.
كتبه /إبراهيم بن سليمان بن حمد الربيش