يختبئ داخلها وقتله, بعدها أصيب بطلقة فارق بعدها الدنيا إلى جنات الخلد بإذن الله, وقد دفن رحمه الله في موكب كبير في منطقته بحريب فذرفت هناك الدموع واحتضنت الأرض جثمانه الطاهر, فرحمك الله يا حسن وأعاضنا الله في فقدك خيرًا, وإنه لمن دمائك ودماء أمثالك ترتوي شجرة الإسلام, وإنه لعلى جماجمكم سوف تبنى دولة الإسلام الماجدة, وإنه لبتضحياتكم سوف تمتلئ صفحات تاريخ الأمة المشرق, وبعبق سيرتكم تستنشق الأجيال رائحة العزة والكرامة.
فعهدًا علينا أن نسير على دربكم الذي سلكتموه, وعهدًا أن لا نبدل ولا نغير حتى نلقاكم هناك في جنات خلد عند مليك مقتدر .. ونسأل الله الثبات ..