سيارات موحد وابراهيم. jpg
وعندما علمت أم موحد بالخبر قالت:"الحمد لله أنه مات شهيدًا و لم يمت على فراشه".
و قد وفق الله المجاهدين للقبض على هذا الجاسوس الذي وضع الشرائح وأقيم عليه حد الله, بحضور جمع من أقارب موحد -رحمه الله- وكان بينهم إبنه"سِلَيم"الذي حمل على الأكتاف يومها و كان يشير إلى الجاسوس بعد صلبه ويقول:"هذا الخائن الذي قتل أبي"في يوم قصاص مشهود يثلج قلوب المؤمنين.
سليم يوم إقامة الحد. jpg
وبعد؛ فما والله ذهبت دماء هؤلاء الشهداء سدى, فقد رأينا ثمن جهادهم وبذلهم, وقد عاينا الثمرة شرع الله يطبق وحكمه يسود, ليس إلا بتلك التضحيات و على تلك الأشلاء الطاهرة, فإن جماجمهم هي جسر العبور إلى العزة والكرامة والسؤدد لأمةٍ طريقها الجهاد والاستشهاد, ومن أبيات موحد -رحمه الله-: