فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 1099

موحد على الثلاثة والعشرين. jpg

استمر يتنقل بين مجموعات المدفعية و خطوط القتال الأمامية, وكان يشعل حماسة المجاهدين ويذكرهم بالثبات ويبشرهم بالنصر والظفر, وكان يخطب فيهم ويعظهم قبل المعارك.

استلم -رحمه الله- مع بعض إخوانه قيادة غرفة العمليات فكان -كما يروي من حضر معه- لا يتوقف عن العمل ولا يكل عن الترتيب والإعداد والحركة, وكان يقود المجموعات وينسق بينها ويرسم الخطط مع إخوانه, وقد حدثني الأخ محمد الغزالي فقال لي:"من كثرة ما رأيت من الإجهاد الذي يبدو عليه استيقنت حينها أن موعد"موحد"مع الشهادة قد اقترب".

وفعلًا بعد حسن بلاء وتضحية قتل القائد موحد -رحمه الله- غيلةً بقصف أمريكي بعد أن وضع أحد الجواسيس شريحة لتوجيه القصف على سيارته, فرصد الطيران الأمريكي سيارته ولما التقت بسيارة أخيه القائد"إبراهيم النجدي"-رحمه الله- جاء القصف قبل صلاة المغرب, وقد حدثني الأخ حمزة الصومالي فقال:"جاءت طائرة أمريكية من البحر وقذفت بصاروخين كبيرين ثم أتبعتها بصاروخين صغيرين"فقتل -رحمه الله- مع القائد"إبراهيم النجدي"عبد الله الفراج الشمري و"صالح العقيلي"-رحمهم الله-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت