فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 1099

استأذن موحد ومن معه ودخلوا المسجد للصلاة فأنبهر شيخ القبيلة؛ إذ أنه قد رسم في مخيلته أن أهل التدين والمساجد ليسوا من أهل السلاح والقتال -والله المستعان- فأعجب بمنظر المجاهدين يدخلون إلى المسجد بوجههم الطاهرة وبنادقهم و جعبهم فاستشعر عزة الدين و دخل معهم للصلاة بعد سنين من ترك الصلاة و البعد عن الدين, ومن وقتها واظب ذلك الشيخ على الصلاة وناصر الشريعة وكان يقول:"بعد الله، موحد أدخلني للإسلام".

على الشاطئ. jpg

انتقل بعد ذلك إلى أبين لنصرة المجاهدين وجاء من البيضاء بالعشرات من المجاهدين وشارك في معارك زنجبار الكبرى, وكان بادئ الأمر في الإسناد فأمطر العدو بقذائف الهاون حتى أثخن فيهم إثخانًا شديدًا, وأصبح العدو يستنجد ويطلب من الإخوة أن يوقف المجاهدون الرماية بالهاون مقابل أن يوقف الجيش استخدام الدبابات"وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى".

خاض معامع الحرب الضروس بقلب شجاع وجنان ثابت، وقاد مع إخوانه الكمين الكبير على حملة عسكرية متكاملة على الطريق الساحلي, وغنم المجاهدون منها عددًا كبيرًا من الآليات والمدرعات والمدافع والذخائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت