فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 1099

وقد جحدت قومٌ عظيم مقامه ... وقالوا بما قالوا ضَلالًا وأبهموا

وما أنكرت أعداؤه عن جهالة ... مناقبَه العُظمى ولكنَّهم عَمُوا

وقف شيخنا أسامة بعزة وكبرياء وتصدى لأعداء الأمة في زمن الانحناء، وضرب لنا مثلا في الشجاعة والإباء ..

تحدى جيوش الكفر المجتمعين وجبابرته المتغطرسين، فأجلبوا عليه بكيدهم المتسارع ومكرهم المتتابع، فما طرق الجبن له بابا ولا رضي بالهوان دون الموت حجابا:

قالت فَلا كذبَتْ شَجاعَتُه ... أقْدِمْ فنَفْسُكَ مَا لهَا أجَلُ

فَهُوَ النّهَايَةُ إنْ جَرَى مَثَلٌ أوْ قيلَ يَوْمَ وَغىً منِ البَطَلُ

أشهد الله يا أبا عبد الله:

لقد أحييت فينا بطولات الأجداد وذكرتنا بزمن العزة والانتصارات والأمجاد ..

فرفعنا رؤوسنا وحملنا سلاحنا وامتطينا صهوات الجياد ..

واقتفينا آثار أبطالنا كخالد وسعد والمثنى والمقداد ..

أشهد الله يا أبا عبد الله:

أن الله نصر بك الدين ..

ونشر بك الجهاد بين المسلمين ..

وأذل بك الكافرين ..

فنكّستَ رؤوس الأمريكان المتغطرسين ..

وغزوتهم في عقر دارهم بعد أن كانوا من الغزو في حصن مكين ..

ودونت في التاريخ خزيهم وعارهم إلى أبد الآبدين ..

أشهد الله يا أبا عبد الله ..

لئن كان أجر في الصدع بالدين وقول الحق .. لقد فعلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت