فهرس الكتاب

الصفحة 796 من 1099

ومصداقيتها، ثم جاءت الأيام المباركة والتي هدمت فيها أصنام بوذا بأفغانستان فاهتم الشيخ يوسف بذلك كثيرًا وقام بمشاريع الإفطار والأضاحي في أفغانستان ثم اتصل بأمير المؤمنين ووزراء الطالبان وحاول الربط بينهم وبين الشيخ حمود العقلا رحمه الله، وفي حج عام 1421هـ التقى الشيخ يوسف ببعض وزراء الطالبان الذين أتوا للحج ونسق معهم اتصالًا هاتفيًا بين أمير المؤمنين وبين الشيخ حمود العقلا رحمه الله وكان ذلك بعد أيام التشريق في الساعة التاسعة مساءً ..

يقول لي الشيخ يوسف: خرجنا من مكة والوقت يداهمنا ولم يكن أمامنا إلا مواصلة السير لأن الشيخ حمود في القصيم , يقول: وكنا متعبين فقررت أنا وصاحبي أن يتولى القيادة هو وأنا أرتاح وأنوم ثم بعد ذلك أتولى القيادة ويرتاح هو .. يقول: فسرنا وغلبتني عيناي ولم أستيقظ إلا على انقلاب السيارة إثر ارتطامها بجمل سائب فحيل بيننا وبين اللقاء وحدثت للشيخ قصة عجيبة مع المباحث خلالها ولكنه وبتوفيق من الله خرج قبل أحداث 11سبتمبر بشهر تقريبًا لأمر يريده الله ..

ولما خرج الشيخ من السجن كان له جهودٌ كبيرةٌ في الكتابة عن الجهاد وتأصيل مسائله والذب عنه وتفنيد شبهات المخذلين والمنافقين وكان يشارك في بعض غرف البالتوك باسم عزام ..

وكان الشيخ رحمه الله منشغلًا بتجييش الشباب وتحريضهم للذهاب إلى أفغانستان للمشاركة في معسكرات التدريب هناك وأخرج أربعة أشرطة صوتية تحث على الجهاد والإعداد منها مادة فقهية مسجلة بصوته رحمه الله ..

ثم حصل الحدث العظيم في تأريخ أفغانستان وهو اغتيال القائد الخبيث أحمد شاه مسعود فكانت فرحة الشيخ لا توصف وأذكر أنني مررت عليه حينها وقلت له ما الخبر؟ ..

فقال لي: إن الشيخ أسامة قال للأخوة: من لي بأحمد مسعود فقد آذى الله ورسوله فانتدب بعض الأخوة أنفسهم لاغتياله واحتساب الأجر والثواب من الله الكريم وحصل ما سمعتم من خبر مفرح ..

وبعدها حصلت الأحداث المباركة في أمريكا معقل الإلحاد فكاد الشيخ أن يطير فرحًا، اتصلت على الشيخ فقال لي إنه في لقاء مع علماء القصيم حيث حصل ما حصل من نقد بعض العلماء للعمليات التي حصلت في أمريكا .. !! , ونقل لي ما حصل من مناظرات ولقاءات معهم كان لها الأثر الطيب في تأييدهم للجهاد والمجاهدين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت