فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 1099

شريفةٍ وهي (حيازة سلاح) !! وقد أكمل دراسته الثانوية في خَلْوَتِه واختار قسم (العلوم الطبيعية) وقد كان رحمه الله يريد التخصص في الطب ..

أفغانستان .. أرض العزة والكرامة:

انطلق شهيدنا رحمه الله إلى أرض الرباط في أفغانستان قبل غزوة سبتمبر المباركة بستة أشهر، والتحق بمعسكر الفاروق، وحصل فيه على دورات عسكرية متقدمة ..

وبعد وقوع غزوتي نيويورك وواشنطن وبدء الحرب الصليبية الجديدة شارك رحمه الله في هذه الحرب وكان كالليث إذا رأيته، وكان رحمه الله نحسبه والله حسيبه من الذين طلقوا هذه الدنيا وزخرفها، وكان واضعًا جعبته على صدره لا تفارقه ليل نهار، و قد كان رث الثياب لم يمسه الماء منذ أسابيع وهو فوق شواهق الجبال، مَلَك الجهاد عليه كل شيء: قلبه ووقته وحياته، وكانوا في الجبهة إذا ذكروا عنده العمليات الاستشهادية أو الشهادة في سبيل الله ذرفت عيناه توقًا لها ..

قابله أحد الإخوة في زرمت وهي آخر محطة كانت له في أفغانستان وقال له: ألا تريد أن تنزل مع إخوانك - أي إلى خارج أفغانستان - فقد صدر لهم الأمر بالخروج، فدمعت عيناه وقال: ما عرفت الحياة الحقيقيّة إلا عند هؤلاء الأبطال، ولكن في آخر الأمر نزل وكان ذلك أمرًا أُمِرَ به من الأمير ..

العودة إلى الوطن:

قبل عودته رحمه الله إلى الجزيرة، قبضت سلطات النظام الطاغوتي المرتد على بعض الشباب العائدين من أرض أفغانستان، وبعد تعذيبهم والضغط عليهم اعترفوا بأمور منها أنهم قابلوا الأخ حمزة الشهيد في أفغانستان وأيضًا أنه كان ينوي العمل داخل بلاد الحرمين ..

وعندما وصلت هذه الأخبار إلى البطل لم تكن لتثني حمزة الشهيد رحمه الله عن اقتحام الساحة، فاستخدم البطل رحمه الله بعض الأوراق الثبوتية المزورة ودخل إلى الجزيرة العربية لبدء مشروع الجهاد داخل جزيرة العرب، وتطهير أرض الإسلام من اليهود والنصارى، فدخل الجزيرة وبدأ العمل في هذا المشروع النبيل الشريف، غير أن وكلاء أمريكا وعملاءها في المنطقة بدأوا بمطاردته وملاحقته، غير أن هذا لم يثنه عن عمله، كما يحدث عند كثيرين من الشباب، تجد أحدهم أسدًا هزبرًا في أفغان والشيشان و غيرها من بلاد الإسلام فإذا عاد إلى بلاد الحرمين وطلبه جنود فرعون تجده يسلم نفسه بلا أي مقاومة أو دفع لهذا الصائل على دينه ونفسه بل وعرضه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت