فهرس الكتاب

الصفحة 803 من 1099

أشبيليا .. بداية المواجهة العلنية:

كان الإخوة قد نزلوا في بعض مراحل العمل في أحد المنازل في حي (أشبيليا) شرق الرياض، وكانوا تحت إمرة الأخ تركي رحمه الله ..

وفي أحد الأيام شعروا ببعض الحركة في الخارج، فاستطلعوا الأمر فوجدوا بعض قوات الطاغوت فد بدأت بالتجمع في الخارج، وعلى الفور أصدر الأخ تركي أمره بالانسحاب وفعلًا بدأ الإخوة بالانسحاب وخرجوا من الموقع بحفظ الله لم يمسهم سوء ..

وأما ما كان من الأخ تركي فقد ركب هو وأربعة من إخوانه سيارة من نوع (هوندا) وهي التي ظهرت صورها في الصحف المحلية، وخرجوا من البوابة الرئيسية، وعلى الفور بدأ جنود الطاغوت بإطلاق النار عليهم فرد عليهم الأخ تركي رحمه الله بإطلاق النار وبكثافة عليهم، فهرب الذين كانوا محاصرين للبوابة منهم، وتمكن الإخوان من الخروج من الحي واستمرت الملاحقة من بعيد إلا أن إحدى سيارات المباحث وفيها اثنين من كلاب المباحث قد تجرؤا فاقتربوا منهم حتى ارتطمت سيارتهم بسيارة الأخوة من الخلف محاولين إجبارهم على التوقف، فاستدار الأخ أبو عيده رحمه الله، ورماهم بعدّة طلقات وكانت إصابته ناجحة أردتهما قتيلين، وانحرفت سيارتهما وارتطمت بالفاصل بين الطريقين (في الدائري الشمالي) وأنجى الله تركيًا ومن معه ..

اشتداد الطلب:

وبعد أن أدرك الطواغيت عجزهم عن القبض على الأخ تركي رحمه الله، نشروا صورته ضمن مجموعة من خيار المجاهدين، فاشتد عليه الطلب، وجرت عليه سنة الله في أتباع الرسل من نزول الضيق والحرج بساحتهم واشتداد البلاء عليهم، حتى يرفع الله درجة أولياءه، ويُميّزَ خدّامَ دينه ويزكّيهم، ولم يكن ذلك الطلب الشديد على الأخ حمزة الشهيد من الطواغيت إلا لما علموه من تفانيه في خدمة دينه والجد والاجتهاد في طريق الجهاد ..

دندن وشنف مسمعي ماسرني ... في غربتي إلا حداء الدندني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت