وقبل أن يستخدم أعداء الله الرشاشات الثقيلة، انطلق الرائد عبد العزيز أنور فهمي الفراج قاتله الله إلى داخل المسجد، علمًا بأنه قائد للدوريات الأمنية ولا علاقة له بالموضوع، ولكن أعجبته نفسه وغرّه أنه قد حصل على دورةٍ في الصاعقة ويقال أنه كان في القوات الخاصة، ولكن أين هذه القوات الخاصة وتدريبها من تدريب خريجي معسكر الفاروق وأبي عبيدة؟؟ شتان شتان وقد صدق القائل:
لا تعرضنّ بذكرنا مع ذكره ليس الصحيحُ إذا مشى كالمقعدِ
فذهب هذا الخاسر إلى الشباب ليقتحم المسجد، ولكنه تفاجأ بأربع رصاصات استقرت في بطنه وأحشائِه، وهو إلى الآن يعاني من الإصابة، نسأل الله عز وجل أن يجعل الموت أعظم أمانيه فلا يجده
وحينما حمي الوطيس فقد الأخ تركي الدندني إحدى ذراعيه في هذه العملية وأصيب أيضًا في قدمه وقد ربط عليها عمامته التي كانت معه، وقد واجه الخنازير صعوبةً في فك عقدة هذه العمامة، وقد أصيب أيضا في صدره بطلقةٍ من طلقات الرشاشات الثقيلة ..
وأثناء المعركة التي امتدت خمس ساعات قام أحد الشباب بكتابة كلمة (الله أكبر) من دمه على جدار المسجد من الداخل وهذا تصديق للخبر الذي نُشِرَ في الإنترنت بأنه وجدت هذه الكلمة مكتوبة على جدار المسجد ..
وبعد ذلك تكالب أعداء الله على الإخوان ورموا المسجد بكل أنواع الأسلحة، وتمكنوا آخر الأمر من قتل الشباب رحمهم الله، ودخل أعداء الله المسجد وطلبوا من أفراد الهلال الأحمر أن يرفعوا جثث الشباب، فرفض أعضاء الهلال الأحمر بحجة أن الشباب من المحتمل أنهم قد فخخوا أنفسهم بالأحزمة الناسفة ..
وعندها بدأ الخوف يدب في الخنازير، وأصبحوا يُحَرّكِونَ الشباب من بعيد خوفًا وهلعًا من أن تنفجر فيهم هذه الأحزمة الناسفة ..
وكان المباحث قاتلهم الله في وضع الخائف الجبان حيث لم تظهر عضلاتهم إلا بعد أن تأكدوا من قتل الشباب ومن إبطال عمل هذه الأحزمة، عندها أتت الكاميرات لتصويرهم وإظهارهم بمظهر القوي المنتصر، وبعدها أخذوا جثث الإخوة إلى مستشفى الجوف المركزي ووضعت حراسات عند ثلاجة الوفيات ..