وما بدأ الجهاد في ارض العراق الا وبدأ يشغل باله كيفية الوصول الي ارض العزة وإرضاء رب العالمين بتأدية واجب النصرة لهذا الدين.
تزوج الشهيد احمد من إمرأة صالحة محبه للجهاد فلم تكن حجر عثرة في طريقه لا في محاولته للدخول لافغانستان عام 1422هـ ولا في ذهابه لارض الرافدين وكيف لا يكون ذلك والله يقول (الطيّبون للطيّبات والطيّبات للطيّبون) وهذا والله إنه من علامات الصلاح وهذا دأب الصالحين والصالحات في التضحية من أجل هذا الدين ونقول لها إبشري (يا أمُ عُبادة) فأنت تتعاملي مع أكرم الاكرمين فما ظنك فيه الا مرافقة زوجك البطل أحمد في الفردوس الاعلى الذي أضجع مراقد الامريكان وكان له دور كبير في ضربهم من أرض فلوجة الجهاد.
لم تقل له لدينا ثلاثة أولاد من يعتني بهم، لم تقل سوف أرمّل، لا نستطيع البعد عنك!!
ولسان حالها يقول:
كفكف دموعك ليس في عبراتك الحرّه إرتياحي ** هذا طريقي إن صدقت محبتي فأحمل سلاحي
لدى الاخ الشهيد أحمد (عمر حديد) ثلاثة من الابناء (عبادة - خطّاب - وريماس) تسمية خطاّب كانت من اجل حبه للشهيد خطّاب (ثامر السويلم) .
رحل الي ارض الجهاد فوصل بصدقه وإخلاصه وجده وتميزه أن يكون الرجل الثالث جماعة التوحيد والجهاد قبل ان يغير إسمها الي جماعة قاعدة الجهاد في ارض الرافدين في اربعة شهور فقط.
يقول العالم الشهيد أبو انس رحمه الله عندما طلب منه الشهيد أحمد الظاهري (عمر حديد) أن يحضر معه معركة ابو غريب التى جهز لها ابو انس قال له (يا ابو خطاب) لا نريد ان تفجع الفلوجة بنا نحن الاثنين.
فلقد كان شهيدنا عمر حديد أبو خطاب محور من محاور العمل العسكري في الفلوجة وله تسجيل فديوا وهو ملثم في قص سيرة الشهيد ابو انس رحمه الله آمل الرجوع له.
قبل سفره الي أرض العزة والكرامة رأى والده ان يقول لوالدة شهيدنا (أريد أن أحجز لأحمد في فندق الحياة) .
وتفسيرها قول الله تعالى (وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون) .