غادر شهيدنا الي ارض الرافدين وزرعت في نفسه معاني الايمان الشامخة وكان قد اتفقق مع صديقه الشهيد بندر البدري ابو الليث الى ارض الجهاد والشهيد إبراهيم السلمي، ولكن تأخر شهيدنا أحمد وإبراهيم وسبقهم بندر البدري ودخل الفلوجة وبعدها بأيام غادر ولحق بصديقه بندر.
ولم تكفه نفسه بل ظل يلح على أخيه عاصم بالحضور الي الفلوجة، وكان عاصم شابا يافعا فارسًا شجاعًا فيه من الخير وحب النصرة، فأبى أبو خطاب ان تذهب هذه الصفات في لعاعة الدنيا وزينتها وزخرفها فأراد من أخيه ان يفوز بأجر الجهاد والنصرة ورضا الرحمن، وكان له من الله ذلك فغادر أخيه عاصم في بداية شهر شعبان 1425 هـ وأستطاع الوصول الي الفلوجة في ظرف أسبوع وتدرب على القتال وخاض معه بعض المناوشات وقتلوا سويًا.
لم يقل اترك أخي يرعى أبي، لم يقل يكفي واحدا من العائلة
لم يحرم أخيه من اجر الجهاد وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ساعة في الصف خير من عبادة ستين عاما) .
مع انه هو وأخيه أكبر أبناء ابيهم.
فلله دركم يا والد ويا والدة شهداؤنا، لم تبخلوا على دينكم بالتضحية بأكبر أبنائكم في دفعة واحدة هنيئا لكم، والله انه لتاج الشرف، والله إنه علامة حب الله ورسوله، والله إنه لواجب أديتموه عجز عنه الكثير عندما قلّ الناصر والمعين لهذا الدين.
قصة مقتله
كان شهيدنا أحمد الظاهري (عمر حديد) وأخيه الشهيد عاصم وصديقه الشهيد بندر البدرى وأثنين من المجاهدين في منزلهم في الفلوجة وإذا بقصف جوي ينهال على المنزل الذي بجوارهم فخرجوا لتقصي الوضع وإذا يوجه عليهم صاروخ فقتلوا الخمسة رحمهم الله تعالى.
وإن العين لتدمع وإن القلب ليبكي وإنا على فراقك يا أحمد لمحزنون.
لم أعطه حقه فالمتوفر من المعلومات كان قليلا ما قام به من ذبح في الامريكان ولم استطيع أن ارى جميع الفديو المتاح في الانترنت، وسوف نضيف أي معلومة جديده عنه وعن اي شهيد.
أسأل الله ان يرزقنا شهادةً في قتلة تسره مقبلين غير مدبرين في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة ننال بها الفردوس الاعلى.
ملاحظة
شكك بعض الاخوة في نسبة الشهيد احمد الظاهري انه هو عمر حديد ولهم ذلك ولي رؤية خاصة على ذلك اسمحوا لى بذكرها: ـ
اننى قد كتبت عن ابو عبادة (أحمد الظاهري) بعد مقتله، ولم ادرى وقتها اي شئ عن عمر حديد.
وفوجئت بعدما اعلنت السى ان ان بعد عرض صور ابو مصعب الجديدة انهم ذكروا أن الذي بجواره هو عمر حديد وكان صورة ابو عبادة فهذه القرينة الاولى.