هنيئا لك يا سهيل إن تقبلك الله في الشهداء
تعريف بالمجاهد ياسين البحر
(ياسين البحر) كنية المجاهد سهيل بن جاسم السهلي.
تكنى بها ذكرى وحبا للشهيد ياسين الكردي والشهيد يعقوب البحر مع العلم أن كنيته المشهور بها أصلا (أبو الشهيد)
ولد في المملكة العربية السعودية - المنطقة الشرقية - الدمام في شهر المحرم عام 1396 هـ.
كانت بداية حياته الجهادية وعمره ستة عشر عاما، بدايته كانت في أفغانستان وجاهد في طاجكستان حيث التحق بمجموعة الشهيد خطاب الذي الحقه بجموعة يعقوب البحر وكانوا قلة قليله من المجاهدين العرب تركوا أفغانستان في بداية اقتتال الإحزاب الإسلامية (حكمتيار من جهة ورباني ومسعود من جهة أخرى) ، حيث عبروا نهر جيحون وتسلقوا جبال الهندكوش بعزيمة واقتدار، حيث دارت عمليات كر وفرومواجهات دامية مع الروس وأعوانهم من الطاجيك الشيوعيين، ولقد استشهد من تلك المجموعة القائد يعقوب البحر والبارود وعباس البصري ودفنوا هناك تقبلهم الله في الشهداء والذي تواصل درب الجهاد من بعدهم بقيادة الشهيد خطاب الذي لقي ربه في جبال القوقاز بالشيشان بطلا لن ينساه تاريخ الجهاد.
ثم عاد سهيل الى موطنه وأهله لفترة وجيزة ثم شده الشوق للجهاد وتوجه لنصرة اخوانه في البوسنة، حيث التحق هناك بمجموعة أبو الزبير الحايلي وكتيبة المجاهدين ومكث فيها لفترة حيث كانت آخر مشاركة له في معركة تحرير جبل بوابة موسكو، وعندما حدثت اتفاقية دايتون المشهورة التي أنقذت الصرب من ضربات المجاهدين عاد لموطنه.
ثم شد الرحال من جديد الى الشيشان (جبال القوقاز) ، حيث التحق بصاحبه القديم الشهيد القائد خطاب وكان من الملازمين له، وكان متأثرًا جدًا بالقائد خطاب يرحمه الله تعالى، وأخذ يتردد على الشيشان حتى تم ايقافه ووسجنه لفترة قصيرة في عام 1417 هـ. حيث توفيت أمه وهو في السجن والتي عانت وعانت الكثير بسبب فراقه الطويل في ساحات الجهاد، وهو الذي لم يراها لسنوات طويله مما تسبب له بالحزن الشديد لعدم تمكنه من رؤيتها وعلى الأقل حضور دفنها فأحتسب ذلك عند ربه.
ووجد عنده رسالة يرثي بها والدته ولكنه لم يتمها بسبب تأثره الشديد:
وداعًا أمي الطاهره،،،
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإني لفراقك يا أمي لمحزن،،،
نعم هذه الدنيا عجيبة، فلم أكن أتوقع أن يأتي اليوم الذي أفقد في كلمة"يا أمي"بهذه السرعة،،،
ويأتي الخبر كالصاعقة ألا يا سهيل إحتسب أمك عند الله،،
يا ألله ما الخبر أمي حقًا ذهبت ولا عودة،،،