(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران:169)
وتحتها كتبت أسماء بعض الأخوة الذين سبق أستشهدوا قبل هذه الرؤيا وهم:
يعقوب البحر
البارود (طارق المقحم)
أبو أيوب المكي
أبو الشهيد الشرقي (أي سهيل)
أبو محجن الشيباني (صاحب هذه الرواية)
محمد القطري
يقول أبو محجن وهو يتنهد بحزن أن سهيل قال له لاأدري في الترتيب هل أنا قبلك أو بعدك، وبقى أبو محجن يرجو ربه أن يلحقه بأخيه سهيل.
كذلك يروي سهيل لأبومحجن عندما كان معه في السجن رؤيا رأها أحد الأخوة وهي أنه رأى أبوالشهيد الشرقي (سهيل) وأبوحازم الشرقي وأبو محجن الشيباني وخباب الشرقي والأخ الذي رأى الرؤيا أنهم جالسين حول نار للإستدفاء من البرد وبجانبهم كثيب من الرمل واثناء جلوسهم قدم عليهم من جهة الشمال الشرقي أبو عاصم التبوكي الذي أستشهد في عملية داغستان في الحرب الشيشانية الأولى وقام بالسلام عليهم مصافحة باليد ماعدا أبو محجن حيث قام بضمه وعناقه ثم أخذ بيده ومضى به وفي تلك اللحظات كأن أبوالشهيد (سهيل) قد تأثر من هذا الموقف فالتفت اليه أبو عاصم قائلا لا تخف يا أبو الشهيد سوف أعود وأخذك إنشأالله.
يحكي قصة استشهاده في معركة وادي دلمر شاهد عيان (أبو يعلى الكردي) كان معه عندما أصيب فيقول:
الموقع: كردستان العراق - قرية دلمر - جبل سيبا - وادي دلمر - بجانب قرية سرقد - وهي منطقة قريبة من الحدود الإيرانية.
عندما بدأ الغزو على العراق من قبل التحالف الصليبي تعرض اخواننا جماعة انصار الاسلام بكردستان العراق لقصف شديد من قوات الصليب أمريكا ومن حالفهم وقد كانواالأنصار مستهدفون منذ فترة ليست بالقصيرة لوضوح منجهم القوي والصريح من البشمرقة المرتدينحيث كان للمجاهدين جولات وصولات رغم فارق القوة والعتاد المادي، ومن هذه الصولات ترصد الاخوة الى قافلة للعدو الأمريكي بأمر من أخونا ياسين البحر وكانوا خمسة من شباب العرب واثنين من الاكراد بقيادة أبوبصير التونسي .. فقتل الاخوة قرابة 60 جنديا امريكيا _ ولله الحمد والمنة، بعدها رجع المجاهدون الى مواقعهم سالمين.
فلما علم العدو بمصرع جنوده وبعض الدشمرقه جن جنونهم فشنت الطائرات قصف شديد وعنيف استهدف مركز الغرباء (العرب) وكانت بداية القصف من الساعة الثامنة مساء الخميس24 من المحرم 1424 وأستمر حتى صباح الجمعة حيث (تلاحم المجاهدون مع الأعداء حتى أصبح الواحد يلتفت يمينًا وشمالا ليميز رفيقه من عدوه) فستأسد القادة الابطال وتقدموا مقبلين غير مدبرين فكان من اللذين استشهدوا في هذه المواجهة أخونا ياسين البحر حيث أصابته رصاصة في جبهته في نفس المكان الذي كان يطمع أن يصاب به فقد كان يقول اتمنى أن تدخل رصاصة من هاهنا وتخرج من هاهنا (مشيرا ألى مقدمة رأسه) .