لأسامة، وحسن ولائه للمؤمنين، وإلى إخواننا وسادتنا المجاهدين الطلبة كافة، نصرهم الله وعجل لهم بالنصر والتمكين.
ونعزي إخواننا المجاهدين في تنظيم القاعدة جميعًا، ونخص منهم رفيق درب الشهيد وصاحبه في الجهاد، حكيم الأمة الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله، فثباتًا يا أيها الحكيم، فإنما النصر صبر ساعة.
وفضيلةَ الشيخ أبا يحيى الليبي حفظه الله، وفضيلة الشيخ عطية الله المصراتي حفظه الله، اللذين أنعم الله بهما على المجاهدين في ذروة احتدام المعركة مع الصليبيين، فجزاهما الله وإخوانَهما عن الإسلام خيرًا.
ونعزي إخواننا في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وعلى رأسهم الأمير أبو بصير الوحيشي، وإخواننا في بلاد المغرب الإسلامي، وعلى رأسهم الأمير أبو مصعب عبد الودود، حفظهم الله جميعًا.
ونحن في كتائب عبد الله عزام؛ نشهد بأننا ما خرجنا إلى الجهاد إلا بعد تحريض الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله، بأقواله وأفعاله؛ فهو الذي سن في أهل العصر سنة غزو الكفار في ديارهم، وأنشأ جبهة قتال اليهود والصليبيين، و (من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها) .
فإننا إذ نحتسبه عند الله شهيدًا؛ نحتسب على الله أن يمضي عليه أجره بجهادنا هذا وببذلنا وثباتنا فيه، ونعاهد الله أننا على العهد ثابتون، وعلى الدرب ماضون، ولن يزيدنا مقتل شيخنا إلا إصرارًا على جهاد اليهود والأمريكان لنثأر لكل شهداء الأمة؛ فليعلم أعداء الله أننا على الثأر للشيخ عازمون، وسيعلم الذين كفروا أي منقلب ينقلبون.
ونبشِّر أمتنا الإسلامية، أن مقتل الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله؛ سيكون مشعلا لعزائم المجاهدين، وحاضًّا لهم على مزيد من بذل الجهد، وتسديد العمل، وتوحيد الصفوف، وسيزيد المجاهدين قربًا من أبناء أمتهم، وسيرى عدوُّ الله أوباما وحلفاؤه اليهود من المجاهدين ما يخزي أعداء الله بحول الله وقوته، وإنا ليثبتنا قول الله تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} .