فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي التمهيد [1] : يصح، وإذا قلنا:"لا يصح" [2] فلمانع [3] ؛ لأن المتكلم ما عناهم، ثم [4] يلزمهم صحة استثنائهم؛ لأنه يصلح دخولهم.
وأبطل أبو البقاء [5] النصب في: (لو كان فيهما آلهة إِلا الله) [6] ؛ لأنه [7] لا يصح الاستثناء من جمع منكّر عند جماعة من المحققين [8] ؛ لأنه لا يعم.
=الجن والملائكة، ولا يدخلون فيه. قيل: الصيغة تناولت كل هؤلاء، وإنما خرج ذلك بدليل؛ لأنه إِنما يسأله عمن يجوز أن يكون عنده وعمن يجوز دخوله.
(1) قال في التمهيد/ 52 أ: فإِن قيل: لو كان الاستثناء لا يخرج إِلا ما لولاه لوجب دخوله تحت اللفظ لحسن أن يقول: (من دخل داري ضربته إِلا الجن والملائكة) ؛ لأنهم يدخلون تحت لفظة (من) . قيل: يصح.
(2) يعني: فإِنما يخرج الاستثناء ما لولاه لتناوله الكلام ولم يمنع مانع من دخوله تحته، والملائكة والجن يمنع مانع من دخولهم تحت اللفظ، وهو: علمنا أن المتكلم قبل الاستثناء لم يردهم ولا عناهم، فلم يكن في الاستثناء فائدة.
(3) في (ح) : فللمانع.
(4) قال: ثم يلزمهم مثل هذا؛ لأن الاستثناء لو أخرج من الكلام ما لولاه لصلح دخوله لوجب إِذا استثنى الملائكة والجن أن يصح؛ لأن دخولهم في قوله: (من دخل داري ضربته) يصح ويصلح أن يدخلوا فيه، فكل ما يلزمنا يلزمهم.
(5) انظر: إِملاء ما من به الرحمن 2/ 132.
(6) سورة الأنبياء: آية 22.
(7) في (ب) و (ظ) : الآية.
(8) نهاية 126 ب من (ب) .