فهرس الكتاب

الصفحة 1030 من 1769

وفي التمهيد [1] : يصح، وإذا قلنا:"لا يصح" [2] فلمانع [3] ؛ لأن المتكلم ما عناهم، ثم [4] يلزمهم صحة استثنائهم؛ لأنه يصلح دخولهم.

وأبطل أبو البقاء [5] النصب في: (لو كان فيهما آلهة إِلا الله) [6] ؛ لأنه [7] لا يصح الاستثناء من جمع منكّر عند جماعة من المحققين [8] ؛ لأنه لا يعم.

=الجن والملائكة، ولا يدخلون فيه. قيل: الصيغة تناولت كل هؤلاء، وإنما خرج ذلك بدليل؛ لأنه إِنما يسأله عمن يجوز أن يكون عنده وعمن يجوز دخوله.

(1) قال في التمهيد/ 52 أ: فإِن قيل: لو كان الاستثناء لا يخرج إِلا ما لولاه لوجب دخوله تحت اللفظ لحسن أن يقول: (من دخل داري ضربته إِلا الجن والملائكة) ؛ لأنهم يدخلون تحت لفظة (من) . قيل: يصح.

(2) يعني: فإِنما يخرج الاستثناء ما لولاه لتناوله الكلام ولم يمنع مانع من دخوله تحته، والملائكة والجن يمنع مانع من دخولهم تحت اللفظ، وهو: علمنا أن المتكلم قبل الاستثناء لم يردهم ولا عناهم، فلم يكن في الاستثناء فائدة.

(3) في (ح) : فللمانع.

(4) قال: ثم يلزمهم مثل هذا؛ لأن الاستثناء لو أخرج من الكلام ما لولاه لصلح دخوله لوجب إِذا استثنى الملائكة والجن أن يصح؛ لأن دخولهم في قوله: (من دخل داري ضربته) يصح ويصلح أن يدخلوا فيه، فكل ما يلزمنا يلزمهم.

(5) انظر: إِملاء ما من به الرحمن 2/ 132.

(6) سورة الأنبياء: آية 22.

(7) في (ب) و (ظ) : الآية.

(8) نهاية 126 ب من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت