فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 1769

الأعمش مدلّس [1] .

ومعناه قول طاوس [2] ومجاهد.

وقال بعض المالكية [3] : يصح اتصاله بالنية وانفصاله [4] لفظا فيديّن، قال الآمدي [5] : ولعله مذهب ابن عباس.

وعن أحمد [6] -في الاستثناء في اليمين-: يصح منفصلًا في زمن

=4/ 182: وعن ابن عباس: (واذكر ربك إِذا نسيت) الاستثناء فاستثن إِذا ذكرت. قال: هي خاصة لرسول الله، وليس لأحد أن يستثني إِلا في صلة. رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه عبد العزيز بن حصين وهو ضعيف. وانظر: المعتبر/ 54 أ-ب، وقال الزركشي فيه بعد كلام طويل: وتحصل من هذا أن إِطلاق النقل عن ابن عباس في هذه المسألة ليس بجيد لأمرين: أحدهما: أنه لم يقل ذلك في الاستثناء، وإِنما قاله في تعليق المشيئة، قال ابن جرير: ولو صح عنه فهو محمول على أن السنة أن يقول الحالف:"إن شاء الله"ولو بعد سنة، ليكون آتيا بسنة الاستثناء حتى ولو كان بعد الحنث لا أن يكون رافعا لحنث اليمين ومسقطا للكفارة. وثانيهما: أنه جعل ذلك من الخصائص النبوية.

(1) انظر: ميزان الاعتدال 2/ 224.

(2) انظر: المصنف لعبد الرزاق 8/ 517، والمحلى لابن حزم 8/ 408 - 409.

(3) انظر: المنتهى لابن الحاجب/ 91، ومختصره 2/ 137، وشرح تنقيح الفصول/ 242، والإحكام للآمدي 2/ 289.

(4) في هامش (ب) و (ظ) : أصله: وانقطاعه.

(5) انظر: الإِحكام للآمدي 2/ 289.

(6) انظر: العدة/ 660 - 661.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت