وقولنا في فرض المسألة:"الواو العاطفة"-كذا [في] [1] العدة [2] والتمهيد [3] وغيرهما في بحث المسألة-: أن واو العطف تجعل الجمل كجملة، وكذا بحثوا في الواو: أنها للجمع المطلق لا ترتيب فيها، وأنه هو المعنى الموجب جعل الجمل كجملة، وبنوا على ذلك"أنت طالق وطالق وطالق إِلا واحدة": هل [4] يصح الاستثناء؟ وأنه لو أتى بـ"الفاء"أو"ثم"لم يصح؛ لأن الترتيب أفرد [5] الأخيرة عما قبلها، فاختص بها الاستثناء [6] فلم يصح، وكذا لم أجد [7] إِلا من خَصّ الواو بذلك، إِلا ما قال بعض أصحابنا [8] : إِن أصحابنا وغيرهم أطلقوا، فموجب ما ذكروه: لا فرق، وأنه يلزم من التفرقة أن لا تشرك الفاء و"ثم"حيث تشرك الواو، وهو خلاف اللغة، وأن من فرق -وهو أبو المعالي- قوله بعيد جدًا [9] ، وأنه اعترف بأن الأئمة أطلقوا. كذا قال، ويأتي [10] في الشرط.
(1) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب) .
(2) انظر: العدة/ 680، 683.
(3) انظر: التمهيد/ 60 أ.
(4) نهاية 94 ب من (ظ) .
(5) في (ظ) : افراد.
(6) نهاية 130 ب من (ب) .
(7) من العلماء من أطلق ولم يقيد بالواو، فانظر: تيسير التحرير 1/ 302، وفواتح الرحموت 1/ 332، وشرح المحلي 2/ 17.
(8) انظر: المسودة/ 158، ومجموع الفتاوى 13/ 158 - 159.
(9) نهاية 273 من (ح) .
(10) انظر: ص 940.