مثل:"بنو تميم وربيعة أكرمهم إِلا الطوال"للجميع.
وجعله في التمهيد [1] أصلًا للمسأله قبلها. كذا قال.
وقال بعض أصحابنا [2] : لو قال:"أدخل بني هاشم ثم بني المطلب ثم سائر قريش وأكرمهم"فالضمير للجميع؛ لأنه [3] موضوع لما تقدم [4] ، وليس من المسألة قبلها [5]
الاستثناء من النفي إِثبات وبالعكس عند أصحابنا والمالكية [6] والشافعية [7] ،
(1) انظر: التمهيد/ 60أ.
(2) انظر: مجموع الفتاوى 31/ 147.
(3) يعني: الضمير.
(4) في الجملة.
(5) يعني: مسألة الاستثناء المتعقب جملًا.
(6) انظر: المنتهى لابن الحاجب/ 93، وشرح تنقيح الفصول/ 247.
وقال في الفروق 2/ 93: اعلم أن مذهب مالك: أن الاستثناء من النفي إِثبات في غير الأيمان، هذه قاعدته في الأقارير، وقاعدته في الأيمان: أن الاستثناء من النفي ليس بإِثبات.
(7) انظر: المحصول 1/ 3/ 56، والإِحكام للآمدي 2/ 308.