فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 1769

خلافًا للحنفية [1] في الأولى [2] ، وسَوّى بعض الحنفية بينهما [3] .

لنا: اللغة [4] ، وأن قول القائل:"لا إِله إِلا الله"توحيد، وتبادر فَهْم من سمع"لا عالم إِلا زيد"و"ليس لك عليَّ شيء إِلا درهم"إِلى علمه وإِقراره.

فإِن قيل: فلو قال:"أليس له عليَّ أو عندي عشرة إِلا خمسة".

قيل: لنا وللشافعية [5] خلاف:

قيل: لا يلزمه شيء؛ لأن قصده نفي الخمسة وإِلا لأتى بكلام العرب:"ليس له عليّ إِلا خمسة".

وقيل: يلزمه خمسة؛ لأنه إِثبات من نفي؛ لأن [6] التقدير: ليس له عشرة لكن خمسة.

قالوا: لو كان لزم من قوله - عليه السلام: (لا صلاة إِلا بطهور)

(1) انظر: أصول السرخسي 2/ 36، وكشف الأسرار 3/ 122، 130، وتيسير التحرير 1/ 294، والتوضيح 2/ 289، وفتح الغفار 1/ 124، وفواتح الرحموت 1/ 326. وقد ذهبت طائفة من محققيهم إِلى قول الجمهور.

(2) وهي: الاستثناء من النفي إِثبات.

(3) في عدم إِثبات نقيض المحكوم به بعد"إِلا".

(4) يعين: النقل عن أهل العربية أنه كذلك، وهو المعتمد في إِثبات مدلولات الألفاظ.

(5) انظر: التمهيد للأسنوي/ 387، ونهاية المحتاج 5/ 105، ومغني المحتاج 2/ 258.

(6) في (ح) : ولأن. وكانت كذلك في (ظ) ، ثم ضرب على الواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت