فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رد: لتردده في صحته، أو مخالفته سنة عنده، ولهذا: في مسلم [1] :"لا نترك كتاب الله وسنة نبينا لقول امرأة، لعلها حفظت أو نسيت"، مع أن أحمد ضَعَّفه [2] ، وذكر [3] ابن عقيل [4] عنه: أنه أجاب بأنه احتياط منه.
وضعف الدارقطني [5] قوله:"وسنة نبينا".
ولا يصح:"صدقت [6] أو كذبت" [7] .
(1) انظر: صحيح مسلم/ 1119.
(2) انظر: مسائل الإِمام أحمد - لأبي داود/ 302، والتعليق المغني على الدارقطني 4/ 23. وقال ابن أبي حاتم في العلل 1/ 438: سئل أبي عن حديث عمر:"لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا"، فقال: الحديث ليس بمتصل، فقيل له: حديث الأسود عن عمر، قال رواه عمارة بن رزيق عن أبي إِسحاق وحده، لم يتابع عليه.
(3) في (ب) : وذكره.
(4) انظر: الواضح 2/ 102 ب.
(5) انظر: العلل له 1/ 42ب-43أ، وسننه مع التعليق المغني 4/ 26 - 27، وشرح النووي على صحيح مسلم 10/ 95.
(6) في (ح) : أصدقت.
(7) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 67 بلفظ:"لا ندري لعلها كذبت"، ولم يتكلم على هذا اللفظ. وقال الزركشي في المعتبر/ 57 ب- 58 أ: وأما قوله:"ولا ندري أصدقت أم كذبت"مما أنكروه على المصنف -يعني: ابن الحاجب- فإن المحفوظ:"لا ندري أحفظت أم نسيت"كما رواه مسلم وغيره، وليس بمنكر؛ فقد رواه الحازمي في مسنده: أنا أحمد بن محمَّد بن سعيد الهمداني ثنا الحسن بن حماد بن حكيم الطالقاني ثنا أبي ثنا خلف بن ياسين الزيات عن أبي حنيفة عن حماد=