وعند أبي الحسين [1] البصري: المتقدم منهما بيان.
ويلزمه نسخ الفعل المتقدم؛ لوجوب الطوافين ورفع أحدهما بالقول المتأخر، مع إِمكان الجمع، وهو أولى من النسخ.
يجوز عند أصحابنا والأكثر كون البيان أضعف.
واعتبر الكرخي [2] المساواة.
لنا: تبيين السنة لمجمل القرآن.
وسبق تخصيص العام [3] وتقييد المطلق [4] .
ويعتبر كون المخصص والمقيد أقوى عند القائل به، وإلا لزمه تقديم الأضعف [5] أو التحكم [6] .
واختار الآمدي [7] وغيره هذا التفصيل، وأحسبه اتفاقا.
(1) انظر: المعتمد/ 340.
(2) حكاه عنه الآمدي في الأحكام 3/ 31، وابن الحاجب في المنتهى/ 103.
(3) انظر: ص 957، 980.
(4) انظر: ص 989.
(5) عند كون المخصص أضعف.
(6) عند التساوي.
(7) انظر: الإِحكام للآمدي 3/ 31.