"الإِمساك"الاستدامة [1] ، والسؤال وقع عنه [2] ، وحصر التزويج فيهن، ولم يبين له شروط النكاح مع الحاجة لقرب إِسلامه، ولم ينقل تجديد نكاح، وروى الشافعي [3] أنه قاله لمن أسلم على خمس نسوة، قال: فعمدت إِلى أقدمهن عندي ففارقتها [4] .
وأبعد من هذا: تأويلهم [5] ما روي من قوله لفيروز الديلمي -وقد أسلم على أختين-: (اختر [6] أيتهما شئت) [7] ؛ لقوله [8] : (أيتهما [9] .
ومنه: تأويلهم [10] في: (فإِطعام ستين مسكينًا) [11] أي: إِطعام
(1) دون التجديد.
(2) يعني: عن"الإِمساك"بمعنى: الاستدامة، لا بمعنى تجديد النكاح.
(3) أخرج الشافعي (انظر: بدائع المنن 2/ 351) ، والبيهقي في سننه 7/ 184 عن نوفل بن معاوية الديلمي قال: أسلمت وتحتي خمس نسوة، فسألت النبي، فقال: (فارق واحدة وأمسك أربعًا) ، فعمدت ...
(4) فهذا يرد إِمساك الأوائل.
(5) انظر: تيسير التحرير 1/ 145، وفواتح الرحموت 2/ 31.
(6) أخرجه أبو داود في سننه 2/ 678، والترمذي في سننه 2/ 299 - وقال: حسن غريب- وابن ماجه في سننه/ 627، والبيهقي في سننه 7/ 184 - 185، وابن حبان في صحيحه (انظر: موارد الظمآن/ 310) من حديث فيروز الديلمي مرفوعًا.
(7) نهاية 149أمن (ب) .
(8) هذا وجه البعد.
(9) فدل على أن الترتيب غير معتبر.
(10) انظر: أصول السرخسي 1/ 239، وتيسير التحرير 1/ 146، وفواتح الرحموت 2/ 24.
(11) سورة المجادلة: آية 4.