فهرس الكتاب

الصفحة 1193 من 1769

ولنا وجهان [1] في اللعان في اعتبار قوله:"فيما رميتها به" [2] .

وعند ابن أبي موسى [3] وأبي الحسن (3) الخرزي وأبي الخطاب [4] والحلواني [5] وغيرهم من أصحابنا والشافعي [6] وأكثر أصحابه: هو قياس جلي؛ لأنه لم يلفظ به، وإنما حكم بالمعنى المشترك.

رد: المعنى شرط لدلالة الملفوظ عليه لغة [7] ، بخلاف القياس [8] .

وقال بعض أصحابنا [9] : إِن قصد التنبيه [10] فليس قياسًا؛ لأنه

(1) انظر: المغني 8/ 87. والفروع 5/ 509.

(2) بعد قوله: (لمن الصادقين) سورة النور: آية 6.

(3) انظر: المسودة/ 348

(4) في التمهيد/ 160أ: رجح أنه قياس الأولى. وفيه / 101أ: صرح بأن التنبيه ليس بقياس. وفي المسودة/ 346: حكى عنه أنه مستفاد من اللفظ، ثم حكى عنه فيها/ 348: أنه قياس. وانظر: التمهيد/ 76أ.

(5) انظر: المسودة/ 348.

(6) انظر: اللمع/ 27، والتبصرة/ 227، والإبهاج 2/ 19، والآيات البينات 2/ 20، وشرح المحلي 1/ 242. وحكاه -عن الشافعي- ابن برهان وأبو الطيب الطبري.

فانظر: المسودة/ 346 - 347.

(7) لا أنه يثبت به الحكم فيكون قياسًا. انظر: فواتح الرحموت 1/ 411.

(8) ومن ثم قال به النافي للقياس.

(9) انظر: المسودة/ 347.

(10) بالأدنى على الأعلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت