وقيده بعض أصحابنا [1] بغير المشتق.
قال بعض أصحابنا (1) : فيصير في المشتق اللازم كالطعام -هل هو من الصفة أو اللقب؟ - وجهان.
وقال صاحب المحرر [2] وغيره من أصحابنا -وقال: أشار إِليه أبو الطيب في موضع-: إِنه حجة بعد سابقة ما يعمه -كقوله: (وترابها طهورًا) بعد قوله: (جعلت لي الأرض مسجدًا [3] ، وكما لو قيل: يا رسول الله، [هل] [4] في بهيمة الأنعام زكاة؟ فقال:"في الإِبل زكاة"، أو: هل نبيع الطعام بالطعام [5] ؟ فقال:"لا تبيعوا البر بالبر"- تقوية للخاص بالعام كالصفة بالموصوف. قال: وأكثر ما جاء عن أحمد في مفهوم اللقب لا يخرج عن هذا.
وجعله [6] بعض أصحابنا [7] حجة في اسم جنس لا اسم عين؛ لأن
(1) انظر: المسودة/ 352.
(2) انظر: المرجع السابق / 352 - 353.
(3) هذا الحديث رواه حذيفة بن اليمان مرفوعًا. أخرجه مسلم في صحيحه/ 371، والدارقطني في سننه 1/ 175 - 176، وابن خزيمة في صحيحه 1/ 133، وأبو عوانة في مسنده 1/ 303، والبيهقي في سننه 1/ 213.
وراجع: التلخيص الحبير 1/ 148 - 149، ونصب الراية 1/ 158 - 159.
(4) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب) .
(5) يعني: متفاضلًا.
(6) نهاية 157 أمن (ب) .
(7) انظر: المسودة/ 359.