خطاب الشارع إِنما يجيء عاما لا مشخصًا.
وجه الأول: لو تعلق الحكم بالعام لم يتعلق بالخاص؛ [1] لأنه [2] أخصر وأعم.
ولأنه يميز مسماه كالصفة.
فإِن قيل: الصفة يجوز جعلها علة.
قيل: وكذا الاسم، فالتراب علة.
واحتج ابن عقيل [3] : لو قال لمن يخاصمه:"ما أمي بزانية"فهم نسبة الزنا إِلى أمه، وحُدّ عند مالك [4] وأحمد.
رد هذا: للقرينة.
القائل"ليس بحجة" [5] : ما سبق [6] من الفرق بينه وبين الصفة.
واستدل: يلزم كفر من قال:"محمَّد رسول الله"و"زيد موجود"ظاهرًا.
(1) هذا تعليل لعدم تعليقه بالخاص.
(2) يعني: التعليق بالعام.
(3) انظر: الواضح 2/ 64 ب.
(4) انظر: المنتهى لابن الحاجب/ 112.
(5) نهاية 324 من (ح) .
(6) في ص 1076.