فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 1769

رد: يعمله مستمرًا إِلى وقت ارتفاعه بالنسخ، وعلمه بارتفاعه به يحقق النسخ [1] .

ولنا -على الأصفهاني-: الإِجماع أن شريعتنا ناسخة لما خالفها.

ونسخ [التوجه] [2] إِلى بيت المقدس [3] ، وتقديم الصدقة لمناجاته عليه السلام [4] ، وصوم عاشوراء [5] ، وغيره.

(1) لا يمنعه.

(2) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب) .

(3) قال تعالى: (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولّ وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره) سورة البقرة: آية 144.

وقد أخرج خبر نسخ التوجه إِلى بيت المقدس البخاري في صحيحه 1/ 84، ومسلم في صحيحه/ 374 من حديث البراء بن عازب.

(4) قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إِذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلكم خير لكم وأطهر فإِن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم * أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإِذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون) سورة المجادلة: الآيتان 12، 13.

وخبر نسخ تقديم الصدقة: أخرجه الترمذي في سننه 5/ 80 - 81، والطبري في تفسيره 28/ 14 - 16، ومجاهد في تفسير5/ 660 - 661.

وانظر: أسباب النزول للواحدي/ 234 - 235، والمعتبر 179أ- ب.

(5) نسخ صوم عاشوراء: أخرجه البخاري في صحيحه 3/ 43، ومسلم في صحيحه/ 792 من حديث عائشة مرفوعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت