فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 1769

فعله، وبقاء الأمر هو المانع عندهم [1] .

قال: لم يؤمر، ولهذا قال: (إِني أرى في المنام) [2] ، أو أُمر بمقدمات الذبح؛ لقوله: (صَدقْتَ الرؤيا) [3] .

رد: منام النبي وحي.

وأراد بـ (أرى) : رأيت، ولهذا أقدم.

وقيل: (افعل ما تؤمر) [4] أي: ما أُمرت، أو وقتًا بعد وقت.

ولو أُمر بمقدماته [5] لم يقل: (أذبحك) [6] ، ولم يحتج إِلى فداء.

وصَدَّق الرؤيا باعتقاد جازم وبكل فعل أمكنه.

وهو [7] جواب قولهم:"ذبحه والتحم"، مع أنه كان يشتهر لأنه معجزه [8] .

قال: صفّح عنقه بنحاس منعه منه.

(1) من النسخ، فإِذا نسخ عنه فقد نسخ تعلق الوجوب بالمستقبل، وجاز ما قال بامتناعه.

(2) سورة الصافات: آية 102.

(3) سورة الصافات: آية 105.

(4) سورة الصافات: آية 102.

(5) نهاية 332 من (ح) .

(6) الصافات: آية 102.

(7) يعني: لو كان ذبحه لم يحتج إِلى فداء.

(8) في (ح) : معجز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت