فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فعله، وبقاء الأمر هو المانع عندهم [1] .
قال: لم يؤمر، ولهذا قال: (إِني أرى في المنام) [2] ، أو أُمر بمقدمات الذبح؛ لقوله: (صَدقْتَ الرؤيا) [3] .
رد: منام النبي وحي.
وأراد بـ (أرى) : رأيت، ولهذا أقدم.
وقيل: (افعل ما تؤمر) [4] أي: ما أُمرت، أو وقتًا بعد وقت.
ولو أُمر بمقدماته [5] لم يقل: (أذبحك) [6] ، ولم يحتج إِلى فداء.
وصَدَّق الرؤيا باعتقاد جازم وبكل فعل أمكنه.
وهو [7] جواب قولهم:"ذبحه والتحم"، مع أنه كان يشتهر لأنه معجزه [8] .
قال: صفّح عنقه بنحاس منعه منه.
(1) من النسخ، فإِذا نسخ عنه فقد نسخ تعلق الوجوب بالمستقبل، وجاز ما قال بامتناعه.
(2) سورة الصافات: آية 102.
(3) سورة الصافات: آية 105.
(4) سورة الصافات: آية 102.
(5) نهاية 332 من (ح) .
(6) الصافات: آية 102.
(7) يعني: لو كان ذبحه لم يحتج إِلى فداء.
(8) في (ح) : معجز.