فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رد: بمنع التأبيد عرفًا.
وبالإِلزام بتخصيص عموم مؤكد. والجواب واحد.
قالوا: كالخبر.
وجوابه: اختلفوا في نسخه: فمنعه جمهور الفقهاء والأصوليين، واختاره جماعة من أصحابنا، منهم: أبو بكر بن الأنباري [1] وابن الجوزي [2] ، وجزم به في الروضة [3] .
وجوزه قوم، ولعلهم أرادوا ما قاله القاضي [4] : إِن صَحَّ تَغَيُّره -كالخبر عن زيد بأنه مؤمن وكافر- جاز نسخه، وإِلا فلا، كصفات الله وخبر ما كان وما يكون؛ لأنه الذي يفضي إِلى الكذب، واختاره بعض أصحابنا [5] ، ويخرج عليه نسخ المحاسبة بما في النفوس في قوله: (وإِن تبدوا ما في أنفسكم) [6] كقول جماعة من الصحابة [7] والتابعين، فهو في مسلم [8]
(1) انظر: زاد المسير 1/ 344، والمسودة/ 197.
(2) من قوله (واختاره جماعة) إِلى قوله (الجوزي) ورد في (ح) بعد قوله (الروضة) .
(3) انظر: روضة الناظر/ 73.
(4) انظر: العدة/ 825.
(5) انظر: المسودة/ 196.
(6) سورة البقرة: آية 284.
(7) انظر: تفسير الطبري 6/ 103 - 112، ط: دار المعارف، وفتح الباري 8/ 206.
(8) انظر: صحيح مسلم/ 115 - 116. وأخرجه أحمد في مسنده 2/ 412، والطبري في تفسيره 3/ 95.