فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حرم الطعام والشراب وإتيان النساء إِلى الليلة الآتية، ثم نسخ [1] .
واحتج الآمدي [2] على عادته: أنه لو فرض وقوعه لم يلزم منه محال.
ورده بعض أصحابنا وغيرهم: بأنه مجرد دعوى، وأن إِمكان هذا ذهني بمعنى عدم العلم بالامتناع، ليس إِمكانه خارجيًا بمعنى العلم به خارجًا؛ فإِنه يكون للعلم بوجوده أو نظيره [3] أو أولى منه كما يذكر في القرآن.
قالوا: (نأتِ بخير منها أو مثلها) [4] .
رد: الخلاف في الحكم لا في اللفظ [5] ، ثم [6] : ليس عامًا في كل حكم، ثم: مخصوص بما سبق [7] ، ثم: يكون نسخه بغير بدل خيرًا لمصلحة علمها، ثم: إِنما تدل الآية أنه لم يقع لا أنه لا يجوز.
(1) بقوله تعالى: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث) إِلى قوله: (من الفجر) سورة البقرة: آية 187.
(2) انظر: الإِحكام للآمدي 3/ 135.
(3) نهاية 163 أمن (ب) .
(4) سورة البقرة: آية 106.
(5) ومراد الآية: نأت بلفظ خير منها.
(6) يعني: على تسليم أن معناها: نأت بحكم.
(7) مما نسخ إِلى غير بدل.