فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 1769

الكفار [1] بقتل مقاتلهم [2] ثم بقتالهم كافة [3] .

قال: أبعد من المصلحة وأشق.

رد: لازم في ابتداء التكليف.

وإن اعتبرت المصلحة فقد تكون في الأثقل كمرض [4] وغيره.

قالوا: (نأتِ بخير منها) [5] ، قال ابن عباس [6] :"بأيسر على"

=وعن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله: (خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلًا، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم) .

أخرجه مسلم في صحيحه/ 1316 - 1317، وأبو داود في سننه 4/ 569 - 571، والترمذي في سننه 2/ 445 وقال: صحيح، وابن ماجه في سننه/ 852، والدارمي في سننه 2/ 101، وأحمد في مسنده 3/ 476، والشافعي (انظر: بدائع المنن 2/ 286) ، والطيالسي في مسنده (انظر: منحة المعبود 1/ 298) ، والطبري في تفسيره 8/ 76 وما بعدها، ط: دار المعارف.

(1) في سورة الزخرف: آية 89.

(2) في سورة البقرة: الآيتان 190، 191.

(3) في سورة التوبة: آية 36.

(4) بعد صحة.

(5) سورة البقرة: آية 106.

(6) انظر: زاد المسير 1/ 128. وأخرج الطبري في تفسيره 2/ 481 عن ابن عباس: (نأت بخير منها أو مثلها) يقول: خير لكم في المنفعة وأرفق بكم. وأخرجه ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي. راجع: الدر المنثور 1/ 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت