فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قالوا: (نأتِ بخير منها أو مثلها) [1] .
أجيب: لا عموم، [2] وليس فيه ما يدل أن ما يأتي هو الناسخ، ولا أنه من جنس المنسوخ، والمراد: حكم أنفع للمكلف، والجميع من الله [3] .
رد الأولان: خلاف الظاهر، قال ابن عقيل [4] :"والمماثلة تقتضي إِطلاقها من كل وجه"، وقاله القاضي [5] وغيره، مع قول بعضهم: قد يتفاوتان شدة كالحركتين والسوادين، قال الجوهري [6] :"مثل" (*) كلمة تسوية.
قالوا [7] : (قل ما يكون لي أن أبدله) [8] .
أجيب: أي الوحي [9] ، ثم: السنة بوحي.
وبه يجاب عن قولهم:"القرآن أصل [10] "، ثم: المنسوخ ليس أصلًا.
(1) سورة البقرة: آية 106.
(2) نهاية 166 ب من (ب) .
(3) هذا جواب اعتراض مقدر، وهو: أنه قال: (نأت) ، والضمير لله.
(4) انظر: الواضح 2/ 247 أ.
(5) انظر: العدة/ 790، 791.
(6) انظر: الصحاح/ 1816.
(*) نهاية 117 أمن (ظ) .
(7) في (ظ) : قال.
(8) سورة يونس: آية 15.
(9) يعني: لفظه، بأن يضع ما لم ينزل مكان ما نزل.
(10) يعني: فالسنة أصل أيضًا.