فهرس الكتاب

الصفحة 1287 من 1769

قالوا: (نأتِ بخير منها أو مثلها) [1] .

أجيب: لا عموم، [2] وليس فيه ما يدل أن ما يأتي هو الناسخ، ولا أنه من جنس المنسوخ، والمراد: حكم أنفع للمكلف، والجميع من الله [3] .

رد الأولان: خلاف الظاهر، قال ابن عقيل [4] :"والمماثلة تقتضي إِطلاقها من كل وجه"، وقاله القاضي [5] وغيره، مع قول بعضهم: قد يتفاوتان شدة كالحركتين والسوادين، قال الجوهري [6] :"مثل" (*) كلمة تسوية.

قالوا [7] : (قل ما يكون لي أن أبدله) [8] .

أجيب: أي الوحي [9] ، ثم: السنة بوحي.

وبه يجاب عن قولهم:"القرآن أصل [10] "، ثم: المنسوخ ليس أصلًا.

(1) سورة البقرة: آية 106.

(2) نهاية 166 ب من (ب) .

(3) هذا جواب اعتراض مقدر، وهو: أنه قال: (نأت) ، والضمير لله.

(4) انظر: الواضح 2/ 247 أ.

(5) انظر: العدة/ 790، 791.

(6) انظر: الصحاح/ 1816.

(*) نهاية 117 أمن (ظ) .

(7) في (ظ) : قال.

(8) سورة يونس: آية 15.

(9) يعني: لفظه، بأن يضع ما لم ينزل مكان ما نزل.

(10) يعني: فالسنة أصل أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت