فهرس الكتاب

الصفحة 1288 من 1769

قالوا: القرآن أقوى؛ لإِعجازه ويثاب بعد حفظه على تلاوته، بخلاف السنة -قالوا القاضي [1] : بلا خلاف- فلا مماثلة، وكذا ذكر ابن عقيل [2] وغيره:"يثاب على تلاوته دونها"، واقتصر بعضهم على أنها دونه.

رد: الخلاف في الحكم، جزم به في الروضة [3] والآمدي [4] وغيرهما، وقاله في التمهيد [5] ؛ لأن اللفظ لا يمكن رفعه إِلا أن يشاء الله، قالوا: ويحتمل أن يجوز بأن يقول - عليه السلام:"لا تقرؤوا هذه الآية"، وجزم القاضي [6] بهذا وأن الخلاف في الجميع، ومعناه لابن عقيل [7] .

وفي التمهيد [8] : بعض آية لا إِعجاز فيها، ويجوز نسخ آية فيها إِعجاز بآية لا إِعجاز فيها [9] ، ومن سلم اعتبار [10] المماثلة [11] ؟

قالوا: عن جابر مرفوعًا: (كلامي لا ينسخ كلام الله، وكلام الله ينسخ

(1) انظر: العدة/ 795.

(2) انظر: الواضح 2/ 247 ب، 261 ب.

(3) انظر: روضة الناظر/ 85.

(4) انظر: الإِحكام للآمدي 3/ 159.

(5) انظر: التمهيد/ 99 أ.

(6) انظر: العدة/ 794.

(7) انظر: الواضح 2/ 248أ، 258 ب.

(8) انظر: التمهيد/ 98أ، ب.

(9) نهاية 341 من (ح) .

(10) في (ب) و (ظ) : اعتبر.

(11) هذا جواب سؤال مقدر، وهو: الآيات متماثلة، والقرآن والسنة غير متماثلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت