فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قالوا: القرآن أقوى؛ لإِعجازه ويثاب بعد حفظه على تلاوته، بخلاف السنة -قالوا القاضي [1] : بلا خلاف- فلا مماثلة، وكذا ذكر ابن عقيل [2] وغيره:"يثاب على تلاوته دونها"، واقتصر بعضهم على أنها دونه.
رد: الخلاف في الحكم، جزم به في الروضة [3] والآمدي [4] وغيرهما، وقاله في التمهيد [5] ؛ لأن اللفظ لا يمكن رفعه إِلا أن يشاء الله، قالوا: ويحتمل أن يجوز بأن يقول - عليه السلام:"لا تقرؤوا هذه الآية"، وجزم القاضي [6] بهذا وأن الخلاف في الجميع، ومعناه لابن عقيل [7] .
وفي التمهيد [8] : بعض آية لا إِعجاز فيها، ويجوز نسخ آية فيها إِعجاز بآية لا إِعجاز فيها [9] ، ومن سلم اعتبار [10] المماثلة [11] ؟
قالوا: عن جابر مرفوعًا: (كلامي لا ينسخ كلام الله، وكلام الله ينسخ
(1) انظر: العدة/ 795.
(2) انظر: الواضح 2/ 247 ب، 261 ب.
(3) انظر: روضة الناظر/ 85.
(4) انظر: الإِحكام للآمدي 3/ 159.
(5) انظر: التمهيد/ 99 أ.
(6) انظر: العدة/ 794.
(7) انظر: الواضح 2/ 248أ، 258 ب.
(8) انظر: التمهيد/ 98أ، ب.
(9) نهاية 341 من (ح) .
(10) في (ب) و (ظ) : اعتبر.
(11) هذا جواب سؤال مقدر، وهو: الآيات متماثلة، والقرآن والسنة غير متماثلين.