فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن شورط العلة: أن لا يكون للمستنبطة [1] معارض في الأصل؛ لجواز كونه العلة، أو هما.
وقيل: معارض راجح. وفيه نظر.
وقيل: ونفي المعارض في الفرع.
وقيد الآمدي [2] المعارض بكونه راجحًا عند من جوز تخصيص العلة، ليفيد القياس [3] ، وقال: ويكفي الظن في نفي معارض في أصل وفرع [4] .
وأن لا تخالف نصًا أو إِجماعًا.
وأن لا تتضمن زيادة على النص، أي: زاد الاستنباط قيدًا عليه.
وقال الآمدي [5] : إِن نافت مقتضاه.
وأن يكون دليلها شرعيًا.
وأن لا يعم دليلها حكم الفرع بعمومه أو بخصوصه -كقول شافعي:"الفواكه مطعومة فجرى الربا كالبر"، ثم أثبت الطعم علة بقوله (لا
(1) في (ظ) : المستنبطة.
(2) انظر: الإِحكام للآمدي 3/ 248.
(3) يعني: ليكون القياس مفيدًا.
(4) نهاية 185 أمن (ب) .
(5) انظر: الإحكام للآمدي 3/ 245.