وقال الآمدي [1] :"اشترطه قوم، ونفاه آخرون"، ثم اختار: إِن فُهِم التعليل من المناسبة اشترط؛ لأن المناسبة فيه منشأ للإِيماء، وإِلا فلا؛ لأنه بمعنى الأمارة.
ومعناه في الروضة [2] وجدل أبي محمَّد البغدادي.
وقال بعض أصحابنا [3] : ترتيب الحكم على اسم مشتق يدل [على] (3/ 1) أن ما منه الاشتقاق علة في قول [أكثر] [4] الأصوليين، واختاره ابن المني، وقال قوم: إِن كان مناسبًا [5] ، واختاره أبو الخطاب -في تعليل الربا من الانتصار- وأبو المعالي [6] والغزالي.
كذا قال، وإنما ذكر أبو الخطاب منعًا وتسليمًا.
قالوا: لو اشترط لم يُفهَم التعليل من ترتيب الحكم على وصف غير مناسب،: كـ"أَهِن العالم وأكرم الجاهل"، ولم يُلَم عليه.
رد: لم يفهم منه، واللوم للإِساءة في الجزاء، ولهذا توجه اللوم لو سكت عن الجزاء في موضع يفهم من السكوت.
(1) انظر: الإحكام للآمدي 3/ 261 - 262.
(2) انظر: روضة الناظر/ 297 - 300.
(3) انظر: المسودة/ 438. (3/ 1) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب) و (ظ) .
(4) ما بين المعقوفتين من نسخة في هامش (ب) .
(5) نهاية 378 من (ح) .
(6) نهاية 190 أمن (ب) .