قالوا: لو كان: فإِن وجب الفعل عنده صار غير مختار [1] ، وكذا إِن ترجَّح، وهو تسلسل.
رد: لا يجب، وهو تبع لتعلق القدرة والإِرادة، وهو مختار.
قالوا: إِن كان المقصود قديمًا لزم [2] قدم الصنع والمصنوع، وإِلا فإِن توقف حدوثه على مقصود آخر تسلسل [3] .
رد: حادث، ولا يفتقر إِلى مقصود آخر؛ للتسلسل، وإِن افتقر فذلك المقصود هو نفسه [4] . [5]
قالوا: إِن كان قديمًا لزم قدم غير الباري وصفاته، وإِلا تَعَلَّل [6] القديم بالحادث.
رد: الحكم: الكلام بصفة التعلق، فكان حادثًا.
ثم: لو كان قديمًا -والمقصود حادثًا- فإِنما يمتنع تعليله به لو أوجب الحكم وأثر فيه، وإنما هو أمارة أو باعث، فلا يمتنع تأخره [7] .
(1) في (ظ) : مختارا.
(2) نهاية 131 ب من (ظ) .
(3) يعني: وإن لم يتوقف فهو المطلوب.
(4) يعني: لا غيره، فلا تسلسل.
(5) نهاية 192 ب من (ب) .
(6) في (ب) و (ظ) : وإلا تعليل.
(7) في (ح) تأخيره.