فهرس الكتاب

الصفحة 1409 من 1769

وأجاب الآمدي [1] : إِنما يلزم فيمن تجب رعايتها [2] في فعله، ولا كذلك الباري.

المسلك الرابع: المناسبة، ويرادفها: الإِخالة [3] ، وتخريج المناط.

وهو: تعيين علة الأصل بمجرد إِبداء المناسبة من ذات الوصف لا بنص وغيره، كالإِسكار للتحريم، والقتل العمد العدوان للقصاص.

"المناسبة"لغوية، فلا دور.

والمناسب: وصف ظاهر منضبط يلزم من ترتيب الحكم عليه ما يصلح كونه مقصودًا من شرع الحكم من حصول مصلحة أو دفع [4] مفسدة.

فيمكن إِثباته على الخصم في المناظرة، يكون [5] [6] معاندًا بمنعه [7] .

فإِن كان الوصف خفيّا أو غير منضبط فكل منهما غيب عن العقل، فلا

(1) انظر: الإِحكام للآمدي 3/ 293.

(2) يعني: رعاية الحكمة.

(3) الإخالة في اللغة بمعنى الظن. انظر: الصحاح/ 1692 - 1693، ولسان العرب 13/ 240.

(4) نهاية 193أمن (ب) .

(5) كذا في النسخ. ولعله: ويكون.

(6) يعني: الخصم.

(7) في (ب) : يمنعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت