بالصبي، [1] كل منهما يكون حسنًا وقبيحًا، وهما متفقان، والرفق به وضربه، حسنان [2] ، وهما مختلفان معنى.
قالوا: القياس فيه اختلاف؛ لتعدد الأمارة والمجتهد، فَيُرَدّ؛ لقوله: (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا) [3] .
رد: بنقضه بالظاهر.
وبأن مراد الآية [4] :"تناقضه [5] أو ما يخل ببلاغته"؛ للاختلاف [6] في الأحكام قطعًا.
قالوا: إِذا اختلف قياس مجتهدين: فإِن كان كل مجتهد مصيبًا لزم كون الشيء ونقيضه حقًا، وإلا فتصويب أحد الظنين -مع استوائهما- ترجيح بلا مرجح.
رد: بالظاهر، وحكم الله يختلف لتعدد المجتهد والمقلِّد والزمن، فلا اتحاد، فلا تناقض.
وبأن أحد المجتهدين لا بعينه مصيب، فلا يلزم ترجيح بلا مرجح.
(1) نهاية 397 من (ح) .
(2) يعني: يكونان حسنين.
(3) سورة النساء: آية 82.
(4) يعني: مرادها بالاختلاف.
(5) غيرت في (ب) إِلى: يناقضه.
(6) يعني: لأنه حصل الاختلاف.