فهرس الكتاب

الصفحة 1436 من 1769

بالصبي، [1] كل منهما يكون حسنًا وقبيحًا، وهما متفقان، والرفق به وضربه، حسنان [2] ، وهما مختلفان معنى.

قالوا: القياس فيه اختلاف؛ لتعدد الأمارة والمجتهد، فَيُرَدّ؛ لقوله: (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا) [3] .

رد: بنقضه بالظاهر.

وبأن مراد الآية [4] :"تناقضه [5] أو ما يخل ببلاغته"؛ للاختلاف [6] في الأحكام قطعًا.

قالوا: إِذا اختلف قياس مجتهدين: فإِن كان كل مجتهد مصيبًا لزم كون الشيء ونقيضه حقًا، وإلا فتصويب أحد الظنين -مع استوائهما- ترجيح بلا مرجح.

رد: بالظاهر، وحكم الله يختلف لتعدد المجتهد والمقلِّد والزمن، فلا اتحاد، فلا تناقض.

وبأن أحد المجتهدين لا بعينه مصيب، فلا يلزم ترجيح بلا مرجح.

(1) نهاية 397 من (ح) .

(2) يعني: يكونان حسنين.

(3) سورة النساء: آية 82.

(4) يعني: مرادها بالاختلاف.

(5) غيرت في (ب) إِلى: يناقضه.

(6) يعني: لأنه حصل الاختلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت