وليس عجز المعارض دليل صحته؛ للزوم صحة كل صورةِ دليلٍ لعجزه [1] .
وجوابه: ببيانه بأحد مسالك العلة السابقة [2] .
عدم التأثير:
قال بعض أصحابنا [3] : ولا يؤثر في قياس الدلالة على الصحيح فيه -وقاله ابن عقيل [4] - لأنه لا يلزم من عدم الدليل عدم المدلول، وذكره في الانتصار في مسألة عدالة الشهود والنكاح بلفظ الهبة.
وقال أيضًا: لا يرد على القياس النافي للحكم؛ لتعدد سبب انتفائه لعدم العلة أو جزئها، [5] أو وجود مانع أو ذوات شرط، بخلاف سبب ثبوته؛ [6] لأن عدم التأثير إِنما يصح إِذا لم يخلف العلة علة أخرى، ولأنه يرجع إلى قياس الدلالة، والقاضي يفسد كثيرًا [7] الجمع والفرق بعدم التأثير في النفي، وهو
(1) يعني: لعجز المعارض.
(2) في ص 1257 وما بعدها.
(3) انظر: انظر: المسودة/ 420، 422.
(4) انظر: الواضح 1/ 175 ب، والجدل على طريقة الفقهاء/ 56.
(5) نهاية 209أمن (ب) .
(6) نهاية 411 من (ح) .
(7) في (ب) و (ظ) : كثير الجمع.