فهرس الكتاب

الصفحة 1497 من 1769

القدح في إِفضاء الحكم إِلى ما علّل به من المقصود: كتعليله حرمة المصاهرة أبدا بالحاجة إِلى رفع الحجاب المؤدي [1] إِلى الفجور، فإِذا تَأَبَّد انسد باب الطمع في مقدمات الهمّ بها ونظره إِليها.

فيعترض: بأن سَدَّه أفضى إِلى الفجور؛ [2] لميل النفس إِلى الممنوع.

وجوابه [3] : بأن التأبيد يمنع عادة منه؛ لأنه يصير طبيعيا كالأمهات.

كون الوصف خفيا: كتعليله صحة النكاح بالرضا، ووجوب القود بالقصد.

فيعترض: بأنه خفي، والخفي لا يعرِّف الخفي.

وجوابه: ضبطه بما يدل عليه من صيغة -كإِيجاب وقبول- أو فعل.

كونه غير منضبط: كتعليله بالحِكَم والمقاصد، كتعليله رخص السفر بالمشقة، وقطع السارق بالزجر.

فيعترض: باختلافها [4] بالأشخاص والأزمان والأحوال.

(1) نهاية 210 ب من (ب) .

(2) نهاية 413 من (ح) .

(3) نهاية 143أمن (ظ) .

(4) في (ظ) : باختلافهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت