فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الحق، ولم [1] يبلغنا عن أحد من علمائنا أنه فعله، وفيه غلق باب الفائدة، والمجالسة للمناصحة [2] فتح باب الفائدة.
وفي فنون ابن عقيل [3] : قال بعض مشايخنا المحققين: إِذا كانت مجالس النظر مشحونة بالمحاباة لأرباب المناصب تَقَربا، وللعوام تَخَوُّنًا [4] ، وللنظراء [5] تعملًا وتَجَمُّلا [6] ، ثم: إِذا لاح دليل خونتم اللائح وأطفأتم مصباح [7] [8] الحق [الواضح] [9] ، هذا والله الإِياس من الخير، مصيبة عمت العقلاء في أديانهم، وترك المحاباة في أموالهم، ما ذاك إِلا لأنهم لم يشموا ريح اليقين.
وقال في الواضح [10] : لولا ما يلزم من إِنكار [11] الباطل واستنقاذ
(1) في (ح) : ولو لم.
(2) في (ظ) : والمناصحة.
(3) انظر: الآداب الشرعية للمؤلف 1/ 228، ففيها ما نقله هنا بعبارة أوضح.
(4) تخونا: أي تنقصا. انظر: معجم مقاييس اللغة 2/ 231، والصحاح/ 2110.
(5) نهاية 430 ص (ح) .
(6) التجمل: تكلف الجميل. انظر: الصحاح/ 1662، ولسان العرب 13/ 133.
(7) في (ح) : مصابيح.
(8) نهاية 150أمن (ظ) .
(9) ما بين المعقوفتين من نسخة في هامش (ب) .
(10) انظر: الواضح 1/ 120 ب- 121 أ.
(11) في (ظ) : الإنكار.