فهرس الكتاب

الصفحة 1542 من 1769

الحق، ولم [1] يبلغنا عن أحد من علمائنا أنه فعله، وفيه غلق باب الفائدة، والمجالسة للمناصحة [2] فتح باب الفائدة.

وفي فنون ابن عقيل [3] : قال بعض مشايخنا المحققين: إِذا كانت مجالس النظر مشحونة بالمحاباة لأرباب المناصب تَقَربا، وللعوام تَخَوُّنًا [4] ، وللنظراء [5] تعملًا وتَجَمُّلا [6] ، ثم: إِذا لاح دليل خونتم اللائح وأطفأتم مصباح [7] [8] الحق [الواضح] [9] ، هذا والله الإِياس من الخير، مصيبة عمت العقلاء في أديانهم، وترك المحاباة في أموالهم، ما ذاك إِلا لأنهم لم يشموا ريح اليقين.

وقال في الواضح [10] : لولا ما يلزم من إِنكار [11] الباطل واستنقاذ

(1) في (ح) : ولو لم.

(2) في (ظ) : والمناصحة.

(3) انظر: الآداب الشرعية للمؤلف 1/ 228، ففيها ما نقله هنا بعبارة أوضح.

(4) تخونا: أي تنقصا. انظر: معجم مقاييس اللغة 2/ 231، والصحاح/ 2110.

(5) نهاية 430 ص (ح) .

(6) التجمل: تكلف الجميل. انظر: الصحاح/ 1662، ولسان العرب 13/ 133.

(7) في (ح) : مصابيح.

(8) نهاية 150أمن (ظ) .

(9) ما بين المعقوفتين من نسخة في هامش (ب) .

(10) انظر: الواضح 1/ 120 ب- 121 أ.

(11) في (ظ) : الإنكار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت