فإِن تلازما طردا وعكسا -كالجسم والتأليف [1] - لزم من وجود كل [2] منهما وجود الآخر، ومن نفيه نفيه.
وِإن تلازما طردا -كالجسم والحدوث- جرى فيهما تلازم ثبوتين طردًا ونفيين عكسًا، فلزم من وجود الجسم الحدوث، ومن نفي الحدوث نفيه، بلا عكس فيهما [3] .
والمتنافيان طردا وعكسا -كالحدوث ووجوب البقاء- يلزم من ثبوت كل منهما نفي الآخر، ومن نفيه ثبوته.
وإن تنافيا إِثباتا -كالتأليف والقدم- جرى فيهما تلازم ثبوت ونفي طردًا وعكسا، فلزم من ثبوت كل منهما نفي الآخر.
وإن تنافيا نفيا -كالأساس والخلل- جرى فيهما تلازم نفي وثبوت طردًا وعكسًا، فلزم من نفي كل منهما ثبوت الآخر.
مثال الأول في الأحكام:"من صح طلاقه صح ظهاره"، [4] ويثبت [5] استلزام [أحكام] [6] الطلاق للظهار بالطرد، ويقوى التلازم بالعكس،
(1) في (ب) : والتاليق.
(2) نهاية 152 ب من (ظ) .
(3) فلا يجرى فيهما تلازم ثبوتين عكسا ولا تلازم نفيين طردا، فلا يلزم من وجود الحدوث وجود الجسم ولا من نفي الجسم نفي الحدوث.
(4) نهاية 225أمن (ب) .
(5) في (ب) : وثبت. وفي (ظ) : يثبت.
(6) ما بين المعقوفتين من (ظ) .