رد: نعم عند أبي الخطاب [1] .
ثم: المتصل ثبت [2] بالنقل، فقُدِّم.
وأيضًا: لا يجوز إِضافته إِلى النبي - عليه السلام - بالظن.
رد: بالمنع، كخبر الواحد. [3] .
وأيضًا: لو كان لَنَقله؛ لئلا يكون كاتمًا للعلم.
رد: يحتمل أنه نقله ولم يبلغنا، أوظن نقل غيره له فاكتفى به، أو كَرِه الرواية.
مذهب التابعي [4] ليس حجة عند أحمد والعلماء؛ للتسلسل.
وذكر بعض الحنفية عنه روايتين.
وسبق [5] اختلاف الرواية عن أحمد في تفسيره [6] .
وقال [7] ابن عقيل [8] : لا يخص [9] به العموم، ولا يفسر به؛ لأنه ليس
(1) انظر: التمهيد 128 أ.
(2) في (ظ) : يثبت.
(3) نهاية 155 ب من (ظ) .
(4) انظر: المسودة/ 339، وفواتح الرحموت 2/ 188.
(5) في ص 625.
(6) يعني: في قبول تفسير التابعي.
(7) في (ح) : وقاله.
(8) انظر: الواضح 2/ 110أ.
(9) نهاية 229 ب من (ب) .