بحجة، قال [1] :"وعنه جواز ذلك"، ثم ذكر قول أحمد: لا يكاد يجيء شيء عن التابعين إِلا يوجد عن الصحابة.
قال بعض أصحابنا [2] : كلام أحمد [3] يعم تفسيره وغيره.
ويتوجه على هذا قطع التسلسل بالقرون الثلاثة؛ لثنائه - عليه السلام - عليها.
وكذا لو خالف القياس في ظاهر كلام أحمد وأصحابنا وغيرهم، وذكره ابن عقيل [4] محل وفاق.
وذكر صاحب [5] المحرر -عن قول الحسن [6] :"ينجس ماء غَمَس فيه يده قائمٌ من نوم الليل": الظاهر أنه توقيف عن صحابي أو نص. وقاله عن قول أسد بن وداعة [7] في التخفيف بقراءة"يس"
(1) انظر: الواضح 2/ 110 أ- ب.
(2) انظر: المسودة/ 177.
(3) يعني: في قول التابعي.
(4) انظر: المسودة/ 339.
(5) انظر: المرجع السابق.
(6) انظر: المصنف لابن أبي شيبة 1/ 100، والمحلى 1/ 281، والمغني 1/ 73 - 74، والمجموع 1/ 399، وشرح النووي على صحيح مسلم 1/ 180.
(7) الشامي، من صغار التابعين، ناصبي يسب، قال ابن معين: كان هو وأزهر الحرازي وجماعة يسبون عليا. وقال النسائي: ثقة. انظر: ميزان الاعتدال 1/ 207.