فهرس الكتاب

الصفحة 1637 من 1769

أصحابه، وقاله الأوزاعي ومالك والشافعي وإسحاق والمحاسبي [1] وابن كلاب، وذكره أبو المعالي [2] عن معظم الفقهاء، وذكره ابن برهان (2) عن الأشعري.

زاد في التمهيد [3] : يطلبه حتى يعلم أنه وصله ظاهرًا -ومراده: يظن، كما ذكره [أيضًا] [4] هو وغيره- قال:"وثوابه على قصده واجتهاده لا على الخطأ"، وقاله ابن عقيل وغيره وبعض الشافعية، وبعضهم: على قصده.

وفي العدة [5] وغيرها: مخطئ عند الله وحكما.

وفي كتاب الروايتين [6] للقاضي:"مخطئ عند الله، وفي الحكم روايتان، إِحداهما: مصيب"وجزم به ابن عقيل [7] عن حنبلي، يعني:

(1) هو: أبو عبد الله الحارث بن أسد، إِمام في الفقه والحديث والكلام، صنف في الرد على المعتزلة والرافضة، توفي سنة 243 هـ.

من مؤلفاته: مائية العقل، والرعاية لحقوق الله.

انظر: صفة الصفوة 2/ 367، ووفيات الأعيان 1/ 348، وطبقات الشافعية للسبكي 2/ 275، وشذرات الذهب 2/ 103.

(2) انظر: المسودة/ 502.

(3) انظر: التمهيد/ 204 ب، 205 ب.

(4) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب) .

(5) انظر: العدة/ 239أ.

(6) انظر: الروايتين/ 246 أ.

(7) انظر: المسودة/ 498.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت