فهرس الكتاب

الصفحة 1643 من 1769

الأشعري قولين أحدهما كقوله، وذكره [1] أبو المعالي [2] عن معظم المتكلمين وابن عقيل عن أكثر الأشعرية.

وبنى ابن الباقلاني [3] على هذا قوله: ليس في الأقيسة المظنونة تقديم ولا تأخير، وإنما الظنون بحسب الاتفاقات.

قال أبو المعالي (3) : وهي هفوة عظيمة هائلة.

وعن الجبائي [4] :"لا يجتهد، ويتخير من الأقوال"، واستنبطه ابن الباقلاني (4) من كلام الشافعي.

قال أبو المعالي (4) : وهو خرق للإِجماع، وعن بعضهم: لصالح الأمة الإِفتاء بالتشهِّي، وعن قوم: إِن أفتى مجتهد أو غيره وبذل وسعه يريد التقرب إِلى الله فمصيب. قال (4) : وطرده قوم في مسالك العقول، وحكاه بعضهم عن داود والظاهرية.

وذكر الآمدي [5] : أنه نقل التصويب والتخطئة [6] عن الشافعي وأبي حنيفة وأحمد والأشعري.

(1) في (ح) : وذكر.

(2) انظر: المسودة/ 502.

(3) انظر: البرهان/ 889.

(4) انظر: المسودة/ 502، 503.

(5) انظر: الإِحكام للآمدي 4/ 184.

(6) نهاية 236 أمن (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت