فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وإن علم أسبقهما فالثاني مذهبه، وهو ناسخ للأول، اختاره في التمهيد [1] والروضة [2] والعدة [3] -وذكره ظاهر كلام الخلال وصاحبه [4] ، كقولهما:"هذا [5] قول قديم أو أَوَّل، والعمل على كذا"- كنصين، ولأنه الظاهر، قال أحمد: إِذا رأيتُ ما هو أقوى أخذتُ به، وتركت القول الأول.
وجزم به الآمدي [6] وغيره.
وقال بعض أصحابنا [7] : والأول مذهبه أيضًا؛ لأن الاجتهاد لا ينقض باجتهاد.
وفيه نظر، ويلزمه لو صرح بالرجوع [8] .
وبعض أصحابنا خالف، وذكره [9] بعضهم [10] مقتضى كلامهم.
(1) انظر: التمهيد/ 217أ- ب.
(2) انظر: روضة الناظر/ 376.
(3) انظر: العدة/ 253 ب، 254أ.
(4) هو: أبو بكر عبد العزيز.
(5) نهاية 239 أمن (ب) .
(6) انظر: الإحكام للآمدي 4/ 202.
(7) انظر: روضة الناظر / 380 - 381.
(8) يعني: فإِن الاجتهاد ينقض بالاجتهاد.
(9) يعني: كونهما مذهبا له، وإن صرح بالرجوع.
(10) انظر: المسودة/ 527.