فهرس الكتاب

الصفحة 1711 من 1769

رد: يظهر بالشهرة والمراجعة.

قالوا: أقوالهم له كالأدلة للمجتهد.

رد: دليلنا إِجماع، وهذا [1] قياس، ثم: ترجيحه عسر.

أما لو بأن له الأرجح لزمه تقليده، زاد بعض أصحابنا [2] وبعض الشافعية [3] : في الأظهر.

وفي التمهيد [4] : إِن رجح دينُ واحدٍ قَدَّمه في أحد الوجهين، وفي الآخر: لا؛ لأن العلماء لا تنكر على العامي تركه.

وذكر في تقديم الأدين على الأعلم وعكسه مذهبين.

ولنا وجهان، قيل لأحمد: من نسأل بعدك؟ قال: عبد الوهاب الوراق [5] ؛ فإِنه صالح، مثله يوفَّق للحق.

قال في الرعاية [6] : ولا يكفيه من لم تسكن نفسه إِليه.

(1) نهاية 167 ب من (ظ) .

(2) انظر: صفة الفتوى والمفتي والمستفتي/ 70، والمسودة/ 464.

(3) انظر: المجموع 1/ 95.

(4) انظر: التمهيد 2/ 273. نسخة جامعة الإِمام.

(5) هو: أبو الحسن -ويقال: أبو الحكم- عبد الوهاب بن عبد الحكم البغدادي، حافظ محدث ثقة صدوق، توفي سنة 250 هـ. انظر: تاريخ بغداد 11/ 25، وتذكرة الحفاظ/ 526، وتهذيب التهذيب 6/ 448، وطبقات الحفاظ/ 229.

(6) انظر: الرعاية الكبرى 3/ 216 ب، وصفة الفتوى والمفتي والمستفتي/ 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت